أبي بكر جابر الجزائري
622
ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير
شرح الكلمات : لَبَعَثْنا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ نَذِيراً : أي رسولا ينذر أهلها عواقب الشرك والكفر . وَجاهِدْهُمْ بِهِ جِهاداً كَبِيراً : أي بالقرآن جهادا كبيرا تبلغ فيه أقصى غاية جهدك . مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ : أي خلط بينهما وفي نفس الوقت منع الماء الملح أن يفسد الماء العذب . وَجَعَلَ بَيْنَهُما بَرْزَخاً : أي حاجزا بين الملح منهما والعذب . وَحِجْراً مَحْجُوراً : أي وجعل بينهما سدا مانعا فلا يحلو الملح ، ولا يملح العذب . خَلَقَ مِنَ الْماءِ بَشَراً : أي خلق من الماء الإنسان والمراد من الماء النطفة . فَجَعَلَهُ نَسَباً وَصِهْراً : أي ذكرا وأنثى أي نسبا ينسب إليه ، وصهرا يصهر إليه أي يتزوج منه . ما لا يَضُرُّهُمْ وَلا يَنْفَعُهُمْ : أي أصناما لا تضر ولا تنفع . وَكانَ الْكافِرُ عَلى رَبِّهِ ظَهِيراً : أي معينا للشيطان على معصية الرحمن . معنى الآيات : ما زال السياق في تعداد مظاهر الربوبية المستلزمة للتوحيد قال تعالى وَلَوْ شِئْنا لَبَعَثْنا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ نَذِيراً أي في كل مدينة نذيرا أي رسولا ينذر الناس عواقب الشرك والكفر ،